الحريات الدستورية هي التي يتمتع بها كل المواطنين بالتساوي تحت القانون، أما الحرية الاكاديمية فهي ضمان إضافي للمدرسين والباحثين عن المعرفة لانها تتعلق بحق التعبير فيما يخص التعليم والبحث ضمن مجالات معينة من الاختصاصات المهنية المعترف بها.

تعتبر الحرية الأكاديمية حقا لأعضاء الهيئة التدريسية في كل المجالات الاكاديمية مثل: الدراسة والتعليم، والتحقيق، وإجراء البحوث، والنشر، وحقوق التأليف، وبراءات الاختراع والملكية، بما يتناسب مع سياسة المجلس الإداري وضمن الإطار المعمول به في داخل الجامعة.

 كما يحق لأعضاء الهيئة التدريسية على مدار الفصول الدراسية مناقشة مواضيع مثيرة للجدل، لكن يقع على عاتقهم حسن إدارة النقاش بحكمة وبما يعرف الطلبة بمختلف الآراء العلمية المتعلقة بالموضوع.

فأعضاء الهيئة التدريسية، هم أفراد يمثلون الجامعة، وعندما يتحدث أحد اعضاء الهيئة التدريسية بشكل شخصي، يجب أن يكون على دراية بالأشخاص المحيطين به داخل الجامعة وخارجها، حيث أنهم يحكمون على الجامعة من خلال المواقف والكلام الذي يصدر عن الهيئة التدريسية. لذلك على الهيئة التدريسية ممارسة ضبط النفس المناسب، واظهار الاحترام لآراء الآخرين، وبذل كل جهد لذلك، كونه ممثل للجامعة.